يقترح الحكومة النيوزيلندية تعديلاً كبيراً في قانونها المناخي، يهدف إلى منع المسؤولية القانونية لأصحاب الانبعاثات من غازات الدفيئة. قد ت被视为 هذه المبادرة مثيرة للجدل من قبل المعارضين، وفقًا لهم قد توفر حماية قانونية لأصحاب الانبعاثات وتضعف العدالة المناخية.
تستعد نيوزيلندا لخطوة قانونية قد تعيد تعريف مسؤولية التغير المناخي العالمي. أعلنت الحكومة عن نيتها تعديل القانون الرمزي للبلاد حول التغير المناخي لتشمل حظر المسؤولية القانونية المتعلقة بالضرر المناخي. هذه القرار الذي يثير جدلاً كبيراً، حيث ينتقد المعارضون محاولة استخدامه لحماية الملوثين وتعزيز تقويض الدولة القانونية.
درع قانوني ضد الدعاوى المناخية: ما يقدمه ويستمنستر
في قلب هذه المقترحات القانونية، فكرة تعديل قانون التغير المناخي النيوزيلندي لحظر صريح لأي أشكال من المسؤولية الجنائية الناشئة عن انبعاث غازات الدفيئة والضرر المناخي الذي ينتج عنه. عملياً، سيؤدي ذلك إلى أن الشركات أو الأطراف المسؤولة عن الانبعاثات الكبيرة لن تستطيع التعرض للمساءلة القانونية بسبب الضرر البيئي أو الاقتصادي الناجم عن الاحتباس الحراري.
هذه المبادرة، التي نشرتها جريدة Inside Climate News، جاءت في وقت يزداد فيه النزاعات المناخية حول العالم، حيث يسعى الأطراف الرئيسية Emitters للمساءلة. إذا تم إقرارها، ستكون نيوزيلندا واحدة من الدول الأولى التي تبني مثل هذه الحدود القانونية، مما يقدم حماية غير مسبوقة للأطراف الاقتصادية التي تساهم في التغير المناخي. الآثار واسعة النطاق، بدءاً من استقرار الشركات إلى قدرة ضحايا الكوارث المناخية على الحصول على التعويض.
تقييم الضرر المناخي، وإلقاء اللوم في ذلك على مصادر معينة من الانبعاثات، هو مجال معقد يعتمد بشكل متزايد على التقدم العلمي. النماذج التنبؤية الحالية، التي تغذيها بيانات المراقبة الفضائية وشبكات النورونات، تتيح فهماً أكثر دقة للعلاقة بين الانبعاثات البشرية والظواهر الجوية المتطرفة. ومع ذلك، فإن تقدير الدоля الدقيقة من المسؤولية لكل ملوث يظل تحدياً، غالباً ما يكون في قلب المناقشات القانونية.
التأثير على العدالة المناخية والمسؤولية الشركاتية
تقدم نيوزيلندا تحديات أساسية حول مستقبل العدالة المناخية. بحظر المسؤولية الجنائية، ستقلل الحكومة بشكل كبير من الأدوات المتاحة لل Citizens، المجتمعات أو المنظمات لطلب الحساب من الملوثين. وفقاً للمعارضين، قد تؤدي هذه الإجراءة ليس فقط إلى حرمان الضحايا من إمكانية الحصول على التعويض، ولكن أيضاً إرسال رسالة خطيرة: تلك أن النتائج للانبعاثات من غازات الدفيئة يمكن فصلها عن المسؤولية القانونية.
بالتاريخ، قدمت مبدأ المسؤولية القانونية (أو المسؤولية الجنائية) كآلية لتعويض الأضرار التي تسببها طرف آخر. في سياق المناخ، يترجم ذلك إلى الدعاوى القضائية التي تسعى إلى تحديد المسؤولية عن الفيضانات، الجفاف، العواصف أو ارتفاع مستوى سطح البحر على الشركات أو الدول التي ساهمت بشكل كبير في زيادة انبعاثات غازات الدفيئة. ظهور التقييم العلمي، الذي يستخدم مетодات تعلم الذكاء الاصطناعي لربط الأحداث المتطرفة بشكل محدد بالتغيير المناخي، يمكن أن يقوّي هذه الحجج القانونية.
هذه النهج النيوزيلندي يتعارض مع الاتجاه العالمي المتزايد نحو الدعاوى المناخية. قضايا مميزة، مثل الدعاوى ضد الشركات النفطية الكبرى أو الحكومات لعدم اتخاذ إجراءات المناخ، أضاءت على رغبة العديد من الأطراف في استخدام الإطار القانوني لتسريع التحول البيئي. في نيوزيلندا، قد تخلق هذه القوانين الجديدة سابقة يمكن أن، وفقاً للمعارضين، تقويض الجهود لتقييم المسؤولية والوقاية من الأضرار المستقبلية، رغم التقدم المستمر في خفض شكوك التوقعات للتأثيرات المناخية.
سابقة مقلقة أم ضرورة اقتصادية؟
الأسباب الدقيقة وراء هذه المقترحات غير واضحة تماماً في الملخص الأولي، ولكن الردود التي تثيرها واضحة. يؤكد المعارضون، كما ذكرت Inside Climate News، أن هذه الإصلاحات «ستحمي الملوثين من الدعاوى المناخية وتعزز تقويض الدولة القانونية». يرون فيها محاولة إبعاد بعض الأطراف عن مسؤولياتها، بينما تستمر آثار التغير المناخي في الزيادة.
Cet article vous a-t-il été utile ?