يقوم مركز عالمي للفحص الجوي بمقاضاة إدارة ترامب، متهمة بالتعدي على الوصول إلى البيانات الأساسية اللازمة للبحث المناخي. هذه الخطوة تمثل مرحلة جديدة في معركة الشفافية العلمية أمام تحديات المناخ.
تقدم مركزاً عالمياً متقدماً في المناخ ضد إدارة ترامب، اتهامًا بمنع الوصول إلى البيانات الجوية الأساسية لرصد وتتبع التغيرات المناخية. يُظهر هذا النزاع التوتر المستمر بين العلم والسياسة في إدارة البيانات البيئية.
الوصول إلى بيانات الأقمار الصناعية الحيوية موضع شك
يُدين المركز، المعروف بإنجازاته في تحليل البيانات المناخية، الإدارة الأمريكية التي تحاول تقليص توافر مشاهدات الأقمار الصناعية وبيانات البيئة الأساسية التي تحتاجها نماذج التنبؤ. هذه البيانات تغذي شبكات العصبونات والأدوات الذكية التي تساعد في التنبؤ بشكل أفضل بالتطورات المناخية العالمية.
بيانات البيئة في قلب نماذج المناخ الحديثة
تستند نماذج المناخ، مثل تلك المستخدمة في ECMWF (مركز الأرصاد الجوية الأوروبية المتوسطة) أو برنامج Copernicus، على تدفق مستمر وموثوق من بيانات الأقمار الصناعية. هذه المشاهدات تغذي أنظمة التعلم الآلي التي تدمج ملايين المتغيرات لمحاكاة التفاعلات المعقدة بين الغلاف الجوي والمحيطات和服务已结束
Cet article vous a-t-il été utile ?