تتجمد الستراتوسفير مع زيادة ثاني أكسيد الكربون: هذا هو الاستنتاج الرئيسي من دراسة نُشرت في مجلة ناتور كلايمات. هذا التجمد يزيد من قوة الإشعاع الحراري لثاني أكسيد الكربون، وهو عامل حاسم في تقوية المناخ. هذه الاكتشافات تقلب فهمنا للتفاعلات الجوية في مواجهة الاحترار.
زيادة غير متوقعة في قوة الإشعاع الحراري لثاني أكسيد الكربون
بالنسبة للنموذج المناخي التقليدي، يُعتبر ثاني أكسيد الكربون يمارس تأثير الإشعاع الحراري عن طريق امتصاص الإشعاع تحت الحمراء المنبعث من الأرض، مما يحتفظ بالحرارة في الغلاف الجوي السفلي. تظهر الدراسة أن زيادة تركيز ثاني أكسيد الكربون تسبب تجمدًا واضحًا في الستراتوسفير، وهي الطبقة التي تقع بين 10 و50 كم فوق سطح الأرض. هذا الظاهرة تزيد من الإشعاع الحراري العالمي، حيث أن الستراتوسفير الأكثر برودة ترسل أقل طاقة نحو الفضاء، مما يزيد بالتالي من عدم التوازن الطاقي على السطح.
