استخدم باحثون تقدير كمية الإشعاع الشمسي التاريخية في طوكيو من خلال تحليل وثائق شخصية من القرنين 18 و 19، قبل اختراع الأدوات الحديثة. هذه الطريقة تضيء على التغيرات المناخية السابقة من خلال مصادر غير معلنة.
قبل عام 1838، لم تكن هناك قياسات موثوقة لأشعة الشمس. ومع ذلك، فهم كمية الطاقة الشمسية التي وصلت في وقت معين هو أمر حاسم لفهم الاتجاهات المناخية وتأثيراتها على الزراعة والطقس المحلي. للتعامل مع نقص البيانات من أجهزة القياس الشعاعي، ابتكر العلماء طرقًا جديدة باستخدام مواد غير متوقعة: دفاتر يومية مكتوبة في طوكيو خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.
دفاتر يومية لاستعادة الإضاءة التاريخية
Conducted the researchers analyzed العديد من الصفحات من القصص اليومية التي وصف فيها السكان حالة الطقس، بما في ذلك الإضاءة والظواهر الجوية. تم تحويل هذه الوصف الكيفي إلى مؤشرات كمية تقديرية تقدر كمية الطاقة الشمسية التي وصلت. هذه الطريقة تسمح ببناء سلسلة زمنية لإضاءة قبل عصر القياسات الميكانيكية، مما يوفر نظرة جديدة على المناخ السابق لطوكيو.
كيف يتم استخراج قياسات الإضاءة من القصص البشرية
استخدم العلماء تقنيات التعلم الآلي لتحليل اللغة المستخدمة في هذه الدفاتر. عن طريق تصنيف ذكر الإضاءة الشمسية، وضوح السماء أو وجود السحب، تمكّنوا من تعيين درجة شدة الإضاءة لكل يوم. ثم تم تقويم هذه البيانات النصية وفقًا للقياسات الميكانيكية الأولى المتاحة بعد عام 1838، مما يضمن التوافق بين الملاحظات غير المباشرة والبيانات الفيزيائية.
أداة جديدة لفهم المناخ قبل الأدوات الحديثة
لماذا تكون هذه البحثية حاسمة في مواجهة التحديات المناخية الحالية
السياق التاريخي والأهمية من السجلات المحلية في طوكيو
تتجاوز تحديات هذه البحثية إعادة بناء البيانات ببساطة: فهي تساعد على فهم أفضل لكيفية استجابة السكان في ذلك الوقت للتغيرات المناخية، خاصة في مجتمع كان الزراعة لا تزال قاعدة اقتصادية واجتماعية أساسية. بهذه الطريقة، توفر هذه السجلات البشرية مكملة للأساليب الجيولوجية أو الدندروكورونولوجية التي تستخدم غالبًا، مما يضيف بعدًا اجتماعيًا تاريخيًا ثمينًا إلى دراسات المناخ.
تحديات علمية وتقنيات تحليل البيانات النصية
Cet article vous a-t-il été utile ?
Connectez-vous pour laisser un commentaire