في كل يوم، تطفو آلاف الأطنان من البلاستيك الدقيق والنانو بكميات في الهواء، مما يشكل تلوثًا غير مرئي يساهم في الاحتباس الحراري بطريقة لم تكن محسوبة بشكل كافٍ حتى الآن. أظهرت دراسة حديثة نُشرت في Nature Climate أن هذه الجزيئات الصناعية تمتص وتمتص وتوزع الطاقة الشمسية، مما يغير بالتالي التوازن الحراري للأرض.
البلاستيك الدقيق في الهواء: مساهم جديد في الاحتباس العالمي
لطالما تم دراسة البلاستيك الدقيق (من 1 ميكرون إلى 5 ملم) والنانو بلاستيك (أقل من 1 ميكرون) لتأثيراته على صحة البحر والبر، ولكن الآن تم تحديد هذه الجزيئات كممثلين مهمين في نظام المناخ. وجودها في الهواء ينبع من مصادر متعددة: ارتداد الإطارات، تحلل النفايات البلاستيكية، الأنشطة الصناعية. هذه الجزيئات، التي تعج في التروبوسفير، تتفاعل مع ضوء الشمس والحرارة المنبعثة من الأرض، مما يساهم في الغشاء الحراري.
Conducted par فريق دولي من علماء المناخ والكيميائيين الجويين، أجرت الدراسة تقديرًا لهذه المساهمة من خلال الجمع بين قياسات الأرض، البيانات الفضائية، والمحاكاة الرقمية. وفقًا لأدائها، قد يضيف البلاستيك الدقيق حتى 0.1 وات/متر مربع إلى التحفيز الحراري العالمي، رقم ضئيل لكنه مقارن ببعض غازات الاحتباس الحراري غير المدروسة حتى الآن.
