كشف باحثون أن عملية الضمأ، هذه العملية الألفية، تتفاعل مع الجو بطريقة أكثر تحركا مما كان متوقعا، مما يقلب فهمنا للتبادل الكربون-غابة. هذا التقدم يضيء على مechanisms حاسمة جديدة للمناخ.
أكثر من 3 مليارات سنة : هذا هو عمر التمثيل الضوئي، أقدم تقنية طبيعية لاستخلاص الكربون. ومع ذلك، كشفت دراسة جديدة أن التفاعلات بين الغابات والجو أكثر تعقيدًا وديناميكية مما تخيله العلماء حتى الآن. من خلال مراقبة «التنفس» الفوري للغابات، يعيد الباحثون النظر في النماذج التقليدية التي تشرح كيفية امتصاص الأشجار لثاني أكسيد الكربون (CO2) وكيف يؤثر ذلك على المناخ.
تبادل الكربون بين الغابات والجو أكثر نشاطًا مما كان متوقعًا
وفقًا لهذه الدراسة التي نقلتها فيزي.أورغ، لا تنحصر الغابات في امتصاص ثاني أكسيد الكربون من الجو عبر التمثيل الضوئي لتخزينه في مادة الغلة. فهي «تنفس» حرفياً، مع تبادلات غازية أكثر نشاطًا ومتغيرًا على مر الساعة والفصل. هذه التنفس الغابوي يغير تركيب الجو المحلي، مما له تأثير مباشر على دورة الكربون.
استخدم العلماء تقنيات متقدمة، بما في ذلك أجهزة قياس الجو والبيانات الفضائية، لقياس هذه التدفقات في الوقت الفعلي. ولاحظوا أن التمثيل الضوئي يعمل كمحرك حيوي حقيقي، يؤثر ليس فقط على الكمية من الكربون المخزون ولكن أيضًا على الديناميكية نفسها للهواء حول الأشجار، مما يعقد التوقعات المناخية الحالية.
كيف تتحكم التمثيل الضوئي في التبادلات الجوية
التمثيل الضوئي يعمل عن طريق امتصاص ثاني أكسيد الكربون عبر الأوراق، تحويل هذا الغاز إلى سكريات ضرورية لنمو النبات. ولكن هذا العملية مترابطة مع التنفس الخلوي للأشجار، التي تطلق أيضًا ثاني أكسيد الكربون. تظهر الدراسة أن هذين механизмين يعملان بشكل أسرع وأكثر دقة مما كان يُعتقد في النماذج التقليدية.
علاوة على ذلك، يتأثر مساحة الأوراق والحرارة والأجواء بالتبادل، الذي يتغير على نطاق الساعة. هذه التغيرات يتم قياسها بواسطة شبكات العصبيات والأنماط التنبؤية التي تدمج هذه العوامل لتحسين تجسيد تنفس الغابات وتأثيرها على الجو.
ماذا تغير هذه الاكتشافات في نمذجة المناخ
حتى الآن، مثل النماذج المناخية مثل تلك التي تستخدمها ECMWF أو Copernicus تكامل التمثيل الضوئي بطريقة بسيطة، غالبًا ما تكون ثابتة. هذه الفهم الجديد يشير إلى أن الغابات تعمل كحفر كربون ديناميكي ومتغير، مما يلزمه بتقديم التوقعات حول الإصدارات والامتصاصات العالمية لثاني أكسيد الكربون.
هذه التقدمات توفر بيانات دقيقة لتحسين نماذج التعلم الآلي المستخدمة في الأرصاد الجوية والمناخ. ستمكن هذه النماذج من تحسين التوقعات حول تطور حفر الكربون الغابوي في وجه التغير المناخي، وهو معلمة مهمة لتحقيق أهداف نقد الكربون.
لماذا هذه التقدمات مهمة للمناخ وال管理模式森林的动态作用
الغابات تلعب دورًا حاسمًا في تنظيم المناخ، حيث تلتقط حوالي 30٪ من الانبعاثات البشرية لثاني أكسيد الكربون. فهم الدقة كيف تعمل مع الجو يتيح التوقعات أكثر دقة حول قدرتها على تعويض الانبعاثات المستقبلية.
هذا يفتح أيضًا الباب أمام استراتيجيات إدارة الغابات أكثر فعالية، حيث يتم تكييف الممارسات مع أنماط الطبيعة لعملية التمثيل الضوئي والتنفس. في النهاية، تؤكد هذه الاكتشافات على أهمية الاستثمار في تقنيات مراقبة الجو وتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي قادرة على دمج هذه العمليات المعقدة.
بشكل عام، الغابة لا تقتصر على كونها حفر كربون سلبيًا: فهي فاعل ديناميكي، حي، يتنفس مع الجو. هذه الرؤية الجديدة تزودنا بفهم أعمق لنظام الأرض وتعد مفتاحًا حاسمًا في معركة التصدي للتغير المناخي.
طريقة تاريخية ثورية للتمثيل الضوئي
التمثيل الضوئي ليس مجرد ظاهرة بيولوجية منفصلة؛ إنه عملية أساسية تشكّل الحياة على الأرض منذ أكثر من ثلاثة مليارات سنة. منذ اكتشاف هذا механизм لأول مرة بواسطة جان إنجلهوز في القرن الثامن عشر، تقدم العلماء تدريجيًا فهمًا لدوره في دورة الكربون. ومع ذلك، حتى مؤخرًا، كان التمثيل الضوئي غالبًا ما يُنظر إليه كعملية مستقرة ومتقاربة. هذه الدراسة جاءت لتعيد النظر في هذه الرؤية، كشفت عن التعقيد والمتغيرات في تبادلات الغازات على نطاق الغابات بأكملها، منظور لم يكن متاحًا باستخدام الأساليب السابقة.
هذه التقدمات جزء منها يعود إلى دمج التقنيات الحديثة، مثل أجهزة قياس الجو المحمولة والمشاهد الفضائية عالية الدقة، معاً مع الذكاء الاصطناعي. هذه الأدوات تتيح الآن رصد الغابة «تنفسها» بشكل مستمر، كشفت عن تقلبات دقيقة ولكن مهمة تؤثر
Cet article vous a-t-il été utile ?