منذ عام 1950، لعب المتغيرات المناخية دورًا غير متوقع في تطور النزاعات العسكرية وفقًا لدراسة حديثة نُشرت في مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences. بعد تحليل بيانات مفصلة حول المناخ والنزاعات على مدى أكثر من ستين عامًا، أثبت الباحثون أن الحدود الحرجة للجفاف في المناطق التي تكون عرضة للخطر بشكل خاص، مثل بعض أجزاء أفريقيا وجنوب شرق آسيا، تزيد بشكل كبير من احتمال حدوث حروب.
زيادة الارتباط بين الجفاف الشديد والنزاعات العسكرية
تقوم هذه الدراسة على تقاطع دقيق للبيانات المناخية والتاريخية للفترة من 1950 إلى 2023. يظهر المؤلفون أن عندما تتجاوز الجفاف الحدود الحرجة فإنها تسبب التوترات الاجتماعية والاقتصادية المفرطة، والتي قد تتحول إلى عنف. المناطق الأكثر عرضة للخطر، التي غالبًا ما تكون مarked by ضعف اقتصادي ومؤسسات ضعيفة، هي الأكثر عرضة للخطر.
يأتي هذا العمل العلمي الجديد لتعزيز مجموعة كبيرة من الأدلة التي تربط بين الأحداث المناخية المتطرفة والاستقرار السياسي. Inside Climate News يؤكد أن هذه النتائج مهمة بشكل خاص للمناطق مثل الصحراء أو بعض محافظات جنوب شرق آسيا، حيث الضغط على الموارد الطبيعية قوي بالفعل.
